f

الصفـــحة الرئيـــسيـة

f

تبوك الماضي والحاضر

f

الصفحة الإسلامية

f

الصفحة الرياضية

f

الصفحة الإقتصادية

f

صفحة الأسرة والطفل

f

مكتبة الصور

f

الدليل التجاري

ff

دليل التسوق( بيع - شراء )

ff

خرائط لمدينة تبوك

 

 

ابحث في موقعنا

اكتب كلمة البحث

دليل تبوك

السياحة

وكالات السفر

الفنادق

الشقق المفروشة

السيارات

مراكز ترفيهية

التسوق

ساعات ومجوهرات

المطاعم

المراكز التجارية

قاعات وقصور الأفراح

المصانع والشركات

مواد بناء ومقاولات

كوفي شوب وانترنت

مشاغل ومراكز التجميل

منتجعات وشاليهات

المكتبات

المفروشات

مواد غذائية و منزلية

تحف وهدايا

الاتصالات

كهرباء والكترونيات

حلويات ومحامص

الحاسب الآلي

التعليم

المدارس الأهلية

المعاهد والتدريب

الصحة

المستشفيات والمستوصفات

الصيدليات

الرياضة

المراكز الرياضية

إعلام وإعلان

إعلام وإعلان

مطابع

تصفح الدليل
أضف مؤسستك

 

محافظات تبوك

ضباء

حقل

الوجه

أملج

تيماء

البدع

 

 

رعاية الموهوبين ..رؤية إقتصادية

 يعد الإنسان المورد الاقتصادي الأكثر أهمية في النظرية الاقتصادية الحديثة. وعلى الرغم من أن أدبيات الاقتصاد الأولى لم تغفل دور الموارد البشرية، إلاَّ أنها تعاملت معها بالدرجة نفسها من الأهمية التي وضعتها على الموارد الاقتصادية الأخرى كالأرض ورأس المال. وقد اعتبرت النظرية الاقتصادية الحديثة أن الموارد البشرية تختلف من حيث درجة ومستوى إسهامها في النشاط الاقتصادي، وذلك يعني بالضرورة التنمية الاقتصادية في المقام الأول. والسبب في ذلك أن الناس يختلفون في قدراتهم. وقدرات الإنسان قد تكون هبة من الله وقد تكون مكتسبة. والقدرات البشرية المتميزة هي التي يمكن أن تسهم إلى حد كبير في دفع إسهام الموارد البشرية عموماً في النشاط الاقتصادي. والقدرات البشرية قابلة للتطوير. وتطويرها يعكس الجانب الإبداعي للإنسان. وبالإبداع تكون القيمة المضافة للعنصر البشري في التنمية الاقتصادية أكثر وأعلى. ولهذا يكون الاهتمام بفئة الموهوبين والمبدعين في المجتمعات التي تنشد التنمية والتقدم والازدهار، وترغب بجد في الانعتاق من قيود التخلف والفقر. ولهذا أيضاً يكون الاهتمام بهذه الفئة المتميزة من الناس شرطاً ضرورياً لاكتمال معادلة الإصلاح الاقتصادي الذي يتطلب عنصراً بشرياً فاعلاً يجسد الإبداع ويخلق الأفكار المنتجة القادرة على استثمار الموارد الاقتصادية المتاحة في الاقتصاد. ولا يمكن للموارد الاقتصادية المتاحة أن تثمر أو أن تحقق القيمة المضافة بالقدر الكافي لدفع وتيرة التنمية وتسريعها إذا لم تكن هناك فئة فاعلة من الموهوبين والمبدعين، فمثل تلك الفئة هي التي تستطيع أن تشحذ همم الناس وتشكِّل القدوة الصالحة التي تخلق الابتكار في ضروب العمل ومشارب الحياة.
وإذا طبقنا هذه النظرية الاقتصادية الحديثة على واقع الاقتصاد السعودي، نجد أن تجربة التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية والتي تقارب أربعة عقود من الزمان قد خلقت مناخاً مواتياً لتفعيل القدرات البشرية الخلاَّقة التي يمكنها أن تقود انطلاقات الإبداع والتميز والتفرُّد في المجتمع السعودي. ولعلَّ حرص الحكومة السعودية على رعاية الموهوبين والمبدعين يجسِّد هذا التوجه الذي سيعمل على تأصيل دور الإنسان السعودي في التنمية الاقتصادية ويخلق جيلاً جديداً من الشباب السعودي يكون قادراً على التعامل مع التقنية الحديثة، إذ يفترض أن يتجاوز الاقتصادي السعودي مرحلة نقل التقنية إلى البلاد إلى مرحلة توطينها وخلق تقنية وطنية تعكس قدرات وإمكانات الإنسان السعودي.
 

رأس الموقع

خدمات إقتصادية

أسعار النفط
مؤسسة النقد
وزارة المالية
صندوق الاستثمارات

الأسهم السعودية

هيئة سوق المال
الأسهم السعودية
منتديات تداول
مباشر
مؤشرات السوق
العوائد والأرباح
ملخص التداول
السرد التاريخي

 

تداول

تداول الراجحي
الأهلي تداول
الفرنسي تداول
الهولندي تداول
سامبا تداول
ساب تداول
تداول العربي

 

 

رأس الموقع


الرئيسية | اتصل بنا | أعلن معنا

جميع الحقوق محفوظة © موقع مدينة تبوك
تصميم وبرمجة ابدأ لخدمات التصميم