f

الصفـــحة الرئيـــسيـة

f

تبوك الماضي والحاضر

f

الصفحة الإسلامية

f

الصفحة الرياضية

f

الصفحة الإقتصادية

f

صفحة الأسرة والطفل

f

مكتبة الصور

f

الدليل التجاري

ff

دليل التسوق( بيع - شراء )

ff

خرائط لمدينة تبوك

 

 

ابحث في موقعنا

اكتب كلمة البحث

دليل تبوك

السياحة

وكالات السفر

الفنادق

الشقق المفروشة

السيارات

مراكز ترفيهية

التسوق

ساعات ومجوهرات

المطاعم

المراكز التجارية

قاعات وقصور الأفراح

المصانع والشركات

مواد بناء ومقاولات

كوفي شوب وانترنت

مشاغل ومراكز التجميل

منتجعات وشاليهات

المكتبات

المفروشات

مواد غذائية و منزلية

تحف وهدايا

الاتصالات

كهرباء والكترونيات

حلويات ومحامص

الحاسب الآلي

التعليم

المدارس الأهلية

المعاهد والتدريب

الصحة

المستشفيات والمستوصفات

الصيدليات

الرياضة

المراكز الرياضية

إعلام وإعلان

إعلام وإعلان

مطابع

تصفح الدليل
أضف مؤسستك

 

محافظات تبوك

ضباء

حقل

الوجه

أملج

تيماء

البدع

 

 

الأمان العاطفي يساعد على تعافي الطفل جسدياً ونفسياً

 من حق الطفل الصغير الذي يحاول دائماً اكتشاف وفهم ما يجري من حوله أن يعطى أسلوباً خاصاً للتعامل معه, من أجل مساعدته على أن يكبر وينشأ بالشكل الصحيح دون أن يتأثر بأي مؤثرات قد تنعكس سلباً على شخصيته وفهمه للأمور من حوله.
وبما أن الطفل يكون فكرة عن نفسه من خلال ما يقوله الآخرون عنه, وعلى ضوء معاملتهم معه, وخاصة إذا كان هؤلاء هم الأباء, لهذا فإن التنشئة العائلية الصحيحة تساعد الطفل على بناء تقدير مرتفع للذات لديه.
 ومن هذا المنطلق يتوجب على الآباء والعاملين في مجال الطفولة الاهتمام بالأمان العاطفي لدى الطفل, لما له تأثير كبير على الصحة العقلية والنفسية, وهو يؤمن في الوقت نفسه علاقة ورابطة قوية بين الطفل والشخص الذي يهتم به, لأن عناصره الأساسية التي يقوم عليها هي المحبة والقبول والتقدير, التي تستطيع أن تؤمن للطفل نمواً صحيحاً بعيداً عن الانحرافات النفسية والسلوكية.
ومن الملاحظ أن الأطفال الذين لم يعيشوا في ظل عطف أسري كاف, كانوا أقل أمناً, وأقل ثقة بالنفس, وأكثر قلقاً من أولئك الذين يعيشون في كنف عطف أبوي مستمر وفعال.
كما أن هناك ارتباط قوي بين الشعور بالأمان العاطفي, ونمو المقدرة العقلية والقدرة على التحصيل الجيد لدى الأطفال, ونجد أن الأطفال المحرومين من الأمان تكون علاقتهم جيدة مع معلماتهم كنوع من التعويض عن النقص الذي يعانوه, وهم يمتلكون عواطف إيجابية ويظهرون المحبة, ولكنهم في الوقت نفسه يعانون من بعض المشكلات السلوكية.
كما أشارت بعض الدراسات إلى وجود علاقة قوية بين إصابة الأم بالاكتئاب وبين درجة شعور أطفالها بالأمان العاطفي, فكلما كان اكتئاب الأم مرتفعاً كان أطفالها أقل أمناً من الناحية النفسية.
وأيضاً إن عودة الأم للعمل قبل بلوغ طفلها التسعة أشهر قد يؤثر على قوة العلاقة العاطفية ودرجة التقارب بين الطفل وأمه, فالطفل في فترة الطفولة المبكرة بالذات يحتاج إلى دفء في العاطفة وثبات في المعاملة.

رأس الموقع

مواقع الأسرة

الأسرة والطفل

لها اونلاين
واحة المرأة
شبكة مسلمات
زينه
فور بنات
المسلم الصغير
مجلة الفاتح للأطفال
طفلي

مطبخ الأسرة

مطبخ لكِ
مطيخ حواء
أكلات شهية
المطبخ

الديكور والأثاث

البيت
ايكيا IKEA
الحديد المشغول

مواضيع خاصة

التــربــيــــة

الصرامة والشدة
الدلال الزائد والتسامح
اختلاف المعاملة
الأمان العاطفي

الــــغــذاء

الغذاء الصحي
الغذاء المتكامل
عادات غذائية سليمة
عادات غذائية خاطئة
حفظ الأغذية
تغذية الطفل

 

 

 

رأس الموقع


الرئيسية | اتصل بنا | أعلن معنا

جميع الحقوق محفوظة © موقع مدينة تبوك
تصميم وبرمجة ابدأ لخدمات التصميم