ولد صالح النعيمة عام 1958 في الرياض وبدأ منذ صغره يمارس لعبته المفضلة كرة القدم فانتقل إلى فريق الكرة بمدرسة القدس الابتدائية بالرياض حيث كان الحارس الهلالي إبراهيم اليوسف أحد مدرسي المدرسة وبعدها انتقل النعيمة للعب في أشبال الهلال وبعدها انضم للفريق الأول عام 1976 فأعجب به مدرب المنتخب آنذاك واختاره ليلعب مع الأخضر السعودي في أول سنة يشارك فيها النعيمة بدوري الدرجة الأولى ..
بجانب قدرته الخارقة على مستوى الدفاع من ناحية إستخلاص الكرة فـ هو ضارب ممتاز بالرأس في الهجوم أيضا ويسجل أهدافا حاسمة وزنها من ذهب..!!
وأيضا من المميزات النادرة في هذا المركز هي تنفيذ الكرات الثابتة بشكل مثير للدهشة..!!
القوة مع الدقة والتركيز والهدوء هي أساسيات صالح النعيمة عند تنفيذ الكرات الثابتة..!!
من الممكن أن توجد هذه الصفات بشكل نادر لبعض اللاعبين
لكن..!!
عندما يولد الإنسان بشخصية قيادية يكون له أثره على من حوله بشكل واضح ومُلاحظ للعيان..
صالح كان نعم القائد بل القائد المثالي..!!
ضبط أعصاب والتحكم في أعصاب زملائه ونشر الثقة في نفوسهم فـ لا يقلق الحارس وأمامه صالح..!!
لايقلق المهاجم بشأن مرماه في حال وجود صالح في الدفاع ويتفرغ للتسجيل براحة نفس..!!
المشجع لايخشى شيئا في ظل تواجد صالح أساسيا في فريقه وهنا نعني المشجع الهلالي طبعا عكس المشجع الخصم الذي يفكر كيف يتم إختراق هذا الصخرة ..!!
بعد إعتزال صالح مازالت خانة الدفاع تبحث عن بصيص أمل في من يرجع أيام صالح وإن كان هذا البصيص مجرد أمنية لن تتحقق..!!
بعد إعتزاله لم يترك عشقه الأزلي "الهلال" وكان حجة في الدفاع عن الزعيم وفي الدفاع عن لاعبي فريقه وشحذ هممهم وتشجيعهم حيث كان نعم القائد داخل الملعب وأيضا خارجه..!!
كابتن العرب حقق جائزة أفضل لاعب في بطولة آسيوية مسجلا رقما جديدا كـ أول مدافع ينال هذه الجائزة إن لم تخنّي الذاكرة ولا أظنها تخون..!!