f

الصفـــحة الرئيـــسيـة

f

تبوك الماضي والحاضر

f

الصفحة الإسلامية

f

الصفحة الرياضية

f

الصفحة الإقتصادية

f

صفحة الأسرة والطفل

f

مكتبة الصور

f

الدليل التجاري

ff

دليل التسوق( بيع - شراء )

ff

خرائط لمدينة تبوك

 

 

ابحث في موقعنا

اكتب كلمة البحث

دليل تبوك

السياحة

وكالات السفر

الفنادق

الشقق المفروشة

السيارات

مراكز ترفيهية

التسوق

ساعات ومجوهرات

المطاعم

المراكز التجارية

قاعات وقصور الأفراح

المصانع والشركات

مواد بناء ومقاولات

كوفي شوب وانترنت

مشاغل ومراكز التجميل

منتجعات وشاليهات

المكتبات

المفروشات

مواد غذائية و منزلية

تحف وهدايا

الاتصالات

كهرباء والكترونيات

حلويات ومحامص

الحاسب الآلي

التعليم

المدارس الأهلية

المعاهد والتدريب

الصحة

المستشفيات والمستوصفات

الصيدليات

الرياضة

المراكز الرياضية

إعلام وإعلان

إعلام وإعلان

مطابع

تصفح الدليل
أضف مؤسستك

 

محافظات تبوك

ضباء

حقل

الوجه

أملج

تيماء

البدع

 

 

فوائد الرياضة

ثبت أن الرياضة تعمل على إنقاص الوزن الزائد والمحافظة على جسم سليم، كما أثبتت الرياضة أنها تقلل من مخاطر الإصابة بداء السكري، وضغط الدم، وأمراض القلب وسرطان القولون، والتهاب المفاصل وآلام الظهر، ونحول العظام. كما أن الرياضة تنظم الشهية بحيث تمنعنا من المبالغة في الأكل ومن ثم زيادة الوزن.
ولكن رغم أن الرياضة تمنحنا الشعور بالرضا والتمتع بصحة جيدة، فإنها لا تعتبر بديلاً عن الغذاء المتوازن، فعلينا في المقام الأول العناية باختيار الطعام المناسب الذي يفي بكل ما نحتاج إليه من الطاقة التي نستمدها من النشويات والدهون والبروتينات والفيتامينات والمعادن الضرورية لوظائف العضلات والجسم. والغذاء المتوازن هو مزيج من الكميات المناسبة من كل هذه المصادر. فبينما يجب الحد من الدهون والأملاح والسكريات في الغذاء، فإن الماء والألياف ضرورية للغذاء السليم. والرياضة ضرورية للبالغين، وخصوصاً كبار السن؛ حيث إن مخاطر تعرضهم لأمراض ناتجة عن البدانة أعلى لديهم منها لدى غيرهم، وذلك بسبب قلة النشاط والحركة بالإضافة إلى * الغذاء غير المتوازن.
وقد ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تعمل على تحمل نسبة الجلوكوز لدى المصابين بداء السكري الذي غالباً ما يصاب به كبار السن، وتعمل ممارسة الرياضة البسيطة كالمشي على الوقاية من نحول العظام.
وكذلك تجنب الرياضة الأطفال والشباب زيادة الوزن والأمراض المزمنة الأخرى التي تنشأ عنها، كما أنها تحسن قدرات الرئتين والقلب، وقوة عضلاتهما، مما يعين الجسم على تحمل الأنشطة الجسمانية العنيفة والمجهدة، مما هو ملحوظ لدى الرياضيين الذين يتحملون الأنشطة المجهدة كممارسة كرة القدم مثلاً.
وتعتبر الأطعمة الكربوهيدراتية المركبة مثل خبز القمح والمعكرونة مصدراً جيداً للطاقة، بينما تشكل اللحوم والبيض ومنتجات الألبان مصدراً للبروتين، ويمكن الحصول على الفيتامينات والمعادن من الحبوب والفواكه والخضار. وبعكس الاعتقاد الشائع فإن أقراص الفيتامينات المركبة أو مركبات البروتين ليست أكثر فائدة من وجبة متوازنة بشكل سليم. ويمكن اعتبار الوجبة متوازنة حيث تكون الدهون بنسبة 30% من مجموع السعرات الحرارية الضرورية، والبروتينات بنسبة 10-20%، بينما تشكل النشويات نسبة 50-60% المتبقية. ويترتب على تناول المشروبات الغازية ذات النسب العالية من السكر والأطعمة الدهنية الجاهزة حرمان الشباب في مراحل النمو من الغذاء الضروري للتمتع بجسم سليم وعقل سليم.
* المشي نصف ساعة يومياً
ومن الناحية العلمية فإن الجسم لا يفرق بين الرياضة التي تتم ممارستها باستخدام الأجهزة والمشي على الرصيف، أو السباحة في حمام سباحة دافىء وبحيرة مفتوحة، فكل ذلك له التأثير نفسه على الجسم. ويوصى بالمشي أو الجري أو السباحة أو ممارسة غير ذلك من الرياضات الخفيفة كحد أدنى لمدة 30 دقيقة ثلاثة أيام في الأسبوع. وعلى أي حال فإن اتباع أسلوب نشط في حياتنا اليومية هو الأهم وذلك ببساطة أن نمضي جزءاً أكبر من أوقاتنا في الخارج بدلاً من أن نحيا حياة ساكنة، وأن نتعود استخدام السلالم عوضاً عن المصاعد الكهربائية، وأن نمشي قليلاً حيث يسعنا الركوب لأن ذلك كله يشكل أسلوب حياة مفعمة بالنشاط. فينبغي دوماً الموازنة بين ما نأكله وما نأتيه من أنشطة جسمانية في أوقات الفراغ.
* لا إفراط في الرياضة
كلمة أخيرة لمن يمارسون الرياضة في أثناء الإجازات الأسبوعية، والذين يمارسون الرياضة بالتزام فعليهم توخي الحذر بأن يبدأوا بالإحماء لفترة بسيطة، وأن يتحلوا بالصبر وتجنب الإفراط، وخصوصاً الذين يعانون عللاً في القلب أو من داء السكري. كما أن الجفاف قد يكون مشكلة أخرى على جانب من الأهمية، ففي الأيام التي ترتفع فيها درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، علينا تناول ما يكفي من السوائل. أما بالنسبة لغير الرياضيين، فنقول لهم إن الرياضة لا يجب أن تشكل عبئاً كبيراً، فيمكنهم مشاهدة برامجهم التليفزيونية المفضلة بينما هم يمارسون الرياضة على أجهزة المشي، أو الاستماع إلى الأشرطة المسجلة بينما يقومون بالمشي. فالعقل السليم في الجسم السليم.

( أهمية الرياضة في حياتنا اليومية )



بدا الملايين من الناس هذه الأيام باكتشاف فوائد الحركة ففي كل ما كان تجد من يمارس الرياضة بشتى أنواعها ، لقد تبين أن الناس النشيطين ممتلئون الحياة ، فهم أكثر قدرة على الاحتمال ، و مقاومون للأمراض ، و يمتلكون أجساماً ممشوقة ، وهم لذلك واثقون من أنفسهم و أقل الأمراض سواءً الصحية أو النفسية و منها القلق و التوتر و الاكتئاب و غيرها ، ونراهم بالرغم من تقدمهم في السن لا يزالون يمتلكون الطاقة الكبيرة التي يمكنهم من العمل و مجارت الظروف المحيط بهم و احتمال اكبر للضغوط العملية .

أظهرت الأبحاث الطبية مؤخراً أن قسماً من التوعك الصحي ينتج مباشرة عن النقص في النشاط البدني ، و بعد إدراك أهمية النشاط البدني وأهمية النشاط البدني و أهمية العناية بالصحة بدأ نمط الحياة بالتغير ، أن الحماس للحركة و الرياضة السائد هذه الأيام ليس طفرة عابرة ، إذ أصبحنا نعرف الان أن المحافظة على النشاط الدائم ليس " لشهر أو سنه " إنما لمدى الحياة هي الطريقة الوحيد لتجنب الأمراض و الخمول و الكسل .

( مخاطبـة النفـس )

العديد من الناس حينما يشاهد التلفاز و يظهر على الشاشة شاب مشدود الجسم ، و رياضي خفيف الحركة قوي البنية يتمنى أن يحصل على هذه القوام المثالي ، وهذا أيضا ينطبق على السيدات .

وفي الحقيقة أن الإنسان يستطيع الوصول إلى ما وصل إليه الآخرون ، أن كانت لديه الرغبة الحقيقية لذلك ، و أن فكر جيداً و اعدد الخطة المناسبة لذلك و ابتعد كل البعد عن اليأس و التهاون ، و أيضا يجب أن لا يعتقد الإنسان بأنه من المستحيل أن يصل إلى ما وصل إليه الآخرون فان هذه هو الخطأ بعينه ، فيجب عليك أن تهب نفسك لهذا الفكرة و تقتنع بأنك قادر على أن تحقق ما تريد حتماً ، فان هذا هو المبدأ الأول .

فإذا فشلت في أن تقنع نفسك وشككت في مقدرتك أن تصبح صاحب بنية قوية ، فانك تكون قد فشلت قبل أن تبدأ ... لذلك ضع نصب عيناك أن جسمك مهما كانت حالته فانه يمكنك أن تجعل منه نموذجاً رائعاً في عدة شهور قليلة.

* قل لنفسك مثلاً ... لا يجب أن أبقى هكذا هزيل الجسم ، ويجب أن اظهر بين زملائي و أقراني وان انتزع احترامهم لي و إعجابهم بجسمي و أناقتي ، وان أتغلب على شعوري السلبي نحو نفسي لتتملكني رغبة أكيدة و عزيمة قوية ، فان هذا سوف يمنحك مزيداً من الشجاعة و الثقة بالنفس .

كل هذه العوامل النفسية بجانب العزيمة و المبادر بالتمارين الصحية و التغذية و الرياضة ، فان الجسم ينمو و العضلات جسم الإنسان تنمو فالمواصلة على الرياضات سوف تكسب بشرتك اللون الوردي و يجري الدم النقي في شرايينك و يغذي عضلاتك و ينميها ، و حينئذ ارجع بفكرك إلى الماضي عدة اشهر وكن أميناً مع نفسك وقارن حالتك بما كانت عليه من قبل .

أخي الكريم هل ترى انك ندمت على الأيام التي ضاعت من حياتك دون أن تستفيد منها .. ؟

والآن أظنك على استعداد ألان للتغير ، وبذل مجهود لتحصل على ما تريد ، فزمن الضعف قد ولا و زمن الخمول و التكاسل ذهب و الان يوجد الصحة و الراحة و الأمان .

رأس الموقع

مواقع رياضية

الأندية السعودية

النــصــر
الــهــلال
الإتــحـاد
الأهــلــي

لاعبين سعوديين

ماجد عبدالله
يوسف الثنيان
سامي الجابر

مواقع رياضية منوعة

نسيج الرياضية
الجزيرة الرياضية
الرياضة للأبد
كوووره

التاريخ الرياضي

فيصل بن فهد
ماجد عبدالله
صالح النعيمة
يوسف الثنيان
محيسن الجمعان
صالح خليفة

 

الرياضة والجسم

تمارين لياقية
الرياضة الصباحية
تمارين للظهر
رياضة المشي
التحكم في الوزن
متى تتمرن ؟

 

 

رأس الموقع


الرئيسية | اتصل بنا | أعلن معنا

جميع الحقوق محفوظة © موقع مدينة تبوك
تصميم وبرمجة ابدأ لخدمات التصميم